الدكتــــور فيصــل الـــعفيف

تحديات * طموح * امال* تطلعات
الرئيسيه
ثقافة
التــلعثـم و التـأتـأه
عــلاج التلعثم
القوقعة في صور
عالـــم الطفـــل
النطق واللغة في سطور
برامج علاجية مقترحة
الصحه النفسية
الأسرة في كلمات
فحص التركيز البصري
سجل الزوار

مقتطفات عن النطق واللغة

الأنظمة التي تكّون اللغة تتفرع من المستويات التالي

 

-المستوى الصوتي :

يركز هذا المستوى على ،مكان تشكل الصوت ،وطريقة التشكل ،وحالة الأوتار الصوتية أثناء تشكل الصوت .

مثال :-

صوت الباء مكان إنتاجه الشفتان الطريقة خروج الهواء بعد حبسه خلف الشفتين بشكل مفاجئ حالة الأوتار الصوتية تكون متحركة مما يصدر رنيناً نحسّه .

2-المستوى الفنولوجي :

يدرس نماذج الأصوات وكيفية تناسقها فيجب أن يكون تتابعات معينة للأصوات .يركز هذا المستوى على

-جمع الأصوات .

-اتحاد الأصوات فيما يسمى بالمقطع .

-اتحاد المقاطع لنصل إلى مرحلة الكلمة .

مثال :-

مُحمد ، اسم يعتبر تناسق حروفه مقبولاً .

حيث اجتمعت على شكل مقاطع

مُ / حَمْ / مَدْ

وهذه المقاطع اجتمعت بشكل مقبول

3-المستوى الصرفي :

هذا المستوى يهتم ببناء الكلمة حيث قد تكون اسماً وقد تكون فعلاً أو اسم فاعل أو اسم مفعول.

 

مثال :-

ذهب ، يذهب ، ذاهب ، ذاهبة ، ذاهبون ، ذاهبات .

4- المستوى النحوي :

   هو قوانين الجملة، حيث تتكون الجملة من ثلاث عناصر رئيسية هي:

الفعل الاسم الحرف

نوعية الجملة ( جملة اسمية - جملة فعلية ).

مثال :_

علي طلب نشيط

درس علي دروسه

5- مستوى المعاني :

أي معاني المفردات والعلاقة بينهما ضمن العلاقة الواحدة تشكل مفتاحا للكلمة أو كلمات أخرى, وعلاقات تربط الجمل .

مثال :

رجل            إنسان , بالغ , ذكر

الترادف         عال , مرتع

التضاد           ذكر , أنثى      

6- مستوى الاستخدام

أي استخدام اللغة المناسبة في الموقف المناسبة

مخارج الأصوات من خلال أعضاء النطق

1-               الحجاب الحاجز : يقوم بضغط الهواء في الرئتين لخروجه أثناء الزفير .

2-               الرئتان : وهما مصدر الهواء حيث يخرج الهواء إلى القصبة الهوائية .

3-               الحنجرة : حيث يحدث فيها تغيير على سمات الهواء المار مما يؤدي إلى تشكيل          

        الصوت وينتج صوت الهاء وصوت الهمزة .

4-               الأوتار الصوتية : عبارة عن عضلتين مشدودتين من أطرافها في أعلى الحنجرة

ومن خلال فتحها وإغلاقها يصدر الصوت . ولسان المزمار    يسمح بمرور الهواء ويحمي الحنجرة من دخول الأجسام الغربية

5-     البلعوم : توصل بين الأوتار الصوتية وفتحة الحلق ، وفي هذا المجرى يأخذ  الصوت سمات جديدة وينتج صوت الحاء وصوت العين .

6-     اللهاة : تعمل على تشكيل صوت القاف ، حيث يعترض طريق الهواء لتعطيه شكلاً صوتياً وسمات جديدة .

1-                

2-     سقف الحلق الناعم: حيث انه جزء متحرك فعندما ينزل إلى الأسفل يغلق طريق الهواء ويمنعه من المرور من خلال الفم ويسمح له بالخروج من الأنف ، والعكس صحيح , ويخرج صوت الكاف وصوت الخاء .

3-     سقف الحلق الصلب: يشكل نقطة التقاء مهمة مع اللسان ليشكل أصواتا جديدة مثل صوت الجيم وصوت speech

4-               اللثة : نقطة التقاء مع اللسان لتشكيل الأصوات التالية : (ت، ط،ن،ر،س،ص،ل،ش،ج خفيفة ).

5-     الأسنان: وتلعب دوراً مهما في تشكيل الأصوات حيث تعترض طريق الهواء الخارج من الفم وكذلك تشكل نقطة التقاء مع اللسان مثل الأصوات التالية ( ث،ذ،ظ) .

 

11- الشفتان : نقطة التقاء مع الأسنان لتشكيل الأصوات التالية (م،ب،ف،و) .

12- الأنف : وله دور في تشكيل الأصوات الأنفية مثل (م،ن).

13- اللسان : هو العضو الأكثر حركة من أعضاء النطق ويلعب دورا كبيرا في تشكيل    كثير من الأصوات .

14- عضلات الوجه: وهي تعطي الشكل العام للوجه أثناء الكلام ، فتظهر من خلال الفرحة أو الغضب أو الهدوء .

 

وجميع هذه الأعضاء لديها وظائف حيوية أخرى غير النطق مثل التنفس والمضغ، والتذوق وغيرها .

أسباب اضطرابات النطق واللغة

1-  الأسباب العصبية : وترتبط هذه الأسباب بوجود تلف أو خلل في الجهاز العصبي المركزي إصابة إما قبل وأثناء أو بعد الولادة لأنه هو المسؤول عن النطق واللغة مثال الشلل الدماغي ، الافازيا ……..الخ

2-  الأسباب العضوية التكوينية : ترجع هذه الأسباب إلى وجود عيوب في الحنجرة وأوتارها ومزمار الحلق والفكين وتشوهات الحلق والأنف والشفتين واللسان والشفة المشرومة وعدم تناسق الأسنان وقد ترجع هذه الاضطرابات إلى عدم نضج أنسجة الحلق والشفاه أو لقصر القطعة اللحمية المربوطة بالسان أو إلى تعرض أجهزة اللفظ إلى الصدمات .

3-    أسباب ترجع إلى الجهاز الحسي ومن أهمها :

-وجود نقص في قدرة الفرد على السمع .

-صعوبة في تميز الأصوات .

-فقدان البصر أو ضعفه .

4-    التخلف العقلي المتمثل في ضعف الذكاء والتركيز والانتباه .

1-  الأسباب النفسية : وترتبط بأسباب التنشئة الأسرية المتمثلة في الدلال والحماية الزائدة والرفض والتمييز بين الاخوة والعقاب الجسدي والنفسي .

2-     الأسباب التعليمية : وتتمثل في التعلم الخاطئ وفي الفشل وأنماط التواصل غير السلمية .

3-  أحداث الحياة : تتمثل في العوامل البيئية المختلفة والثقافية المضطربة مثل الحرمان وعدم توفير الإثارة الكافية والمفاجآت التي تؤثر على حياة الطفل ومن الأمثلة على هذه الأحداث :

1-انفصال الوالدين

2-     موت أحد أفراد الأسرة وخاصة أحد الوالدين .

3-     قدوم مولود جديد ينافس الطفل في اهتمام العائلة .

4-     غياب الوالدين أو أحدهما من البيت لفترة طويلة .

5-     تدخل العاملات في تربية وتنشئة الأطفال .

السمات العامة للطفل المتأخر لغوياً

1- مشكلات اللغة الاستيعابية:

          ‌أ.         فشل الطفل في فهم الأوامر .

       ‌ب.      ظهور الطفل وكأنه غير منتبه .

        ‌ج.       إظهار الطفل صعوبة في فهم الكلمات المجردة

         ‌د.        الاختلاط في المفاهيم

2 - مشكلات اللغة التعبيرية :

            ‌أ.       المحدودية في عدد المفردات.

         ‌ب.    عدم النضوج في الكلام .

          ‌ج.     عدم استغلال الخبرات السابقة .

           ‌د.      رفض الطفل الكلام .

3-السمات الاجتماعية والوجدانية:

       -الإحباط     -الشعور بالذنب      -العدوانية أو الانعزالية -القلق     

       - اختيار الأصدقاء ممن هم اقل من عمره.

4- السمات الجسمية:

- نمو الأسنان                            - انشقاق الحلق    

- الحساسية المفرطة في الجهاز التنفسي   - فقدان السمع …….الخ .

اضطرابات الكلام والنطق

 

حيث يكون هناك صعوبة يواجهها الشخص في استخدام جهاز النطقي لإخراج الأصوات وكما عرفنا في السابق أن الكلام يحتاج إلى اشتراك عدد كبير من أعضاء جسم الإنسان حتى يتم بصورة مناسبة .

مظاهر اضطرابات النطق :

1-                 اضطرابات اللفظ :

حيث يلفظ الطفل الأصوات اللغوية بطريقة مشوهة بحيث لا يفهمه المستمع أو قد يحذف أو يضيف أحد الأصوات اللغوية أو اكثر بحيث لا يؤدي المعني المطلوب أو ربما يستبدل الطفل أحد الأصوات اللغوية بصوت أو أصوات لغوية أخرى .

أمثلة :

أ‌- الحذف : حيث يتم حذف صوت أو مقطع من بداية الكلمة أو منتصفها أو نهايتها .

دار           دا    

بطاطس      بطاطا

ب- التبديل : حيث يستبدل المريض صوتا بصوت

أسبوع               ازبوع

سيارة               تيارة

ج- الإضافة : وذلك بان يضيف الشخص للكلمة صوتا أو مقطعا في مكان ما منها

              سيارة        -            ستيارة

د- عدم الوضوح ( التشويه ) : حيث ينطق المريض الصوت بشكل غير واضح المعالم

مثال :        أن يلدغ لفظة صوت س، ص

1-   اضطرابات الصوت :

ويشمل ذلك صعوبات لغوية لها علاقة بدرجة الصوت من حيث شدته وارتفاعه وانخفاضه ونوعيته .

ويظهر الخلل الصوتي بأشكال مختلفة منها

       - الخنة الأنفية حيث يسمع الصوت كرنين انفي .

       - غلظ الصوت وخشونته ويسمى الصوت الأجش .

       - بحة الصوت .

- الصوت على شكل الهمس .

- صوت الطفل عند الرجل

2-   اضطرابات الطلاقة أو الانسياب :

خروج الكلام وفق تناغم معين وتوقيت معين بين الكلمة والأخرى أو بين الجملة والأخرى أو بين الفكرة والأخرى بحيث يخرج الكلام بشكل انسياب طبيعي.

وتتمثل هذه الاضطرابات بالتلعثم أو التأتأة وتظهر على شكل اضطراب أو خلل في تواتر وإيقاع وانسياب الكلام بوقفات متقطعة أو بعد تكرار حروفه والمقاطع المختلفة وبخاصة في بداية الكلام وعادة ما يصاحب التأتأة حركات وشد في مناطق مختلفة في الجسم وخاصة في منطقة الوجه

1-   اضطرابات الكلام الناتجة من الإصابة  العصبية :

تشير هذه الاضطرابات إلى الآثار في مجال الكلام والنطق الناتج عن الإصابة العضوية المباشرة في الجهاز العصبي المرتبط بالمناطق المسؤولة عن النطق عند الفرد.

ومع أن العضلات المسؤولة عن النطق هي في طبيعتها إرادية ويمكن أن يتحكم بها الفرد، إلا أن الإصابة العضوية في الدماغ والمسؤولة عن هذه العضلات وخاصة عضلات الفكين واللسان والحلق وعضلات الرئة، أو إصابة الأعصاب التي تنتهي في هذه العضلات سوف تؤدي بالضرورة إلى اضطراب في الكلام الطبيعي ومن أهم أشكال هذا النوع من الاضطرابات ما يلي:

أ. شلل عضلات النطق                Dysarthria

 يحدث بسبب إصابة الجهاز العصبي المركزي في المنطقة المسؤولة عن الحركة وهذا النوع من الاضطرابات مألوف في حالة الشلل الدماغي.

ب. الخلل في اختيار وتتابع الكلام          Apraxia

       يحدث نتيجة الإصابة العضوية العصبية وتظهر على شكل صعوبة في اختيار مواقع الأصوات والمقاطع في الكلمات والجمل أو تذكر الكلمة المناسبة في المكان المناسب لها وتسمى صعوبة التذكر والتعبير.

ج. فقدان النطق            Aphasia

       هو فقدان كلي أو جزئي في اللغة الاستقبالية أو التعبيرية أو كليهما وذلك نتيجة لاصابة عضوية في المراكز الدماغية المسؤولة عن اللغة حيث يواجه الطفل ما يلي:

-                     عدم فهم اللغة المنطوقة.

-                     عدم القدرة على التعبير اللفظي بطريقة مفهومه.

-                     صعوبة في الاتصال الاجتماعي.

-                     قلة المحصول اللغوي.

-                     انفعالات سلبية.

 

اضطرابات اللغة

أ- اضطرابات اللغة الاستقبالية:

           حيث أن الطفل يسمع ما يقال له لكنه لا يفهم المعنى وذلك بسبب الفشل في ربط الكلمات المنطوقة مع الأشياء والأعمال والمشاعر والخبرات والأفكار وبسبب عدم فهم الطفل لما يسمع من كلام فإنه بالتالي لا يمتلك لغة لها معنى للتعبير عن الأشياء أو الأفكار أو المشاعر، وهي مرافقة لحالات التخلف العقلي أو صمم شديد في الجهاز السمعي أو خلل في المراكز المسؤولة عن اللغة المرافق لحالات الشلل الدماغي وغيرها.

ب- اضطرابات اللغة التعبيرية:

            في هذا النوع من الاضطرابات تظهر المشكلة في عجز الطفل الذي يعاني منها من عدم القدرة على التعبير عن نفسه من خلال الكلام والمصاداة،  وفي الصعوبة على استخدام الكلمات أو العبارات أو الجمل وهي عادة ترافق حالات صعوبات التعلم، مما قد يؤدي إلى صعوبات في القراءة والكتابة لدى الطفل فيما بعد

نصائح وإرشادات للآباء والمعلمين

-                     تجنب الحماية الزائدة أو الإهمال الزائد.

-                     عدم السرعة في إنطاق الطفل لأن ذلك يعتمد على النضج العصبي.

-      الطفل سريع التقليد والمحاكاة، فعلى الآباء عدم النطق الخاطئ للكمات والأحرف أمام الأطفال ولو يقصد التدليل.

-                     وجود الجو العاطفي الدافئ المحيط بالطفل في المنزل.

-                     تنمية الشخصية والثقة بالنفس.

-                     اللعب الهادف يعمل على تدريب اللغة والحركات الكلامية.

-      إعطاء الفرصة للطفل كي يتحدث ويعبر عن نفسه، وتشجيعه على الاستفسار والسؤال فالطفل بحاجة إلى التحدث مع الكبار لا مجرد الإصغاء لهم.

-                     عدم تعليق الوالدين على كل كلمة يخطئ بها الطفل.

على المعلم إحالة الطفل إلى أخصائي الكلام أو طبيب الأنف والأذن والحنجرة لأجراء تقييم لحالته وتحديد مشكلته وتقديم المساعدة له

-                     إحالة الطفل الذي لديه صعوبات في التحصيل الدراسي التي لها علاقة بالنمو اللغوي إلى أخصائي الكلام.

-                     متابعة الطفل الذي تقدم له مثل هذه الخدمات وتقييم مدى تحسنه.

-                     على المعلم توفير الظروف المناسبة داخل الصف.

-                     يجب على المعلم أن لا يعف الطالب من القراءة أو الإجابة داخل الصف.

-                     يجب على المعلم أن يستمع للطالب بكل صبر ودون استعجال.

-                     على المعلم استخدام أسلوب القراءة الجماعية.

-                     على المعلم أن يمنع السخرية أو الألقاب التي يمكن أن يطلقها الطلبة عن الطالب داخل الصف وخارجه.

-                     على المعلم أن يستخدم أسلوب التعزيز الإيجابي للطفل.