الدكتــــور فيصــل الـــعفيف

تحديات * طموح * امال* تطلعات
الرئيسيه
ثقافة
التــلعثـم و التـأتـأه
عــلاج التلعثم
القوقعة في صور
عالـــم الطفـــل
النطق واللغة في سطور
برامج علاجية مقترحة
الصحه النفسية
الأسرة في كلمات
فحص التركيز البصري
سجل الزوار

الــتلــعـثـم

التلعثم :

هو أحد عيوب الكلام ، والذي يتصف بعدم وجود سيوله في خروج المقاطع الأولى من الجمل ، مما قد يظهر على شكل وقفات أو تكرار لمقاطع مفهومه أو أصوات غير مفهومه ، وغالبا ً ما يتزامن مع هذه الوقفات أو التكرار حركات شبه إرادية لبعض أجزاء الجسم .

 

سبب حدوث التلعثم :

لا يوجد سبب معين متفق عليه لحدوث التلعثم ، بل توجد العديد من النظريات التي تحاول تفسير التلعثم ، منها ما وصف التلعثم على أنه مرض نفسي ، ومنها ما وصفه أنه مرض سلوكي ، ومنها ما وصفه بأنه مرض عضوي ، ....... وغير ذلك .

ولكن رأيي الشخصي هو أن القابلية لحدوث التلعثم هي قابلية عضوية يتوقف ظهورها على الأجواء المحيطة بنشأة الطفل ،  وأستدل على وجود هذه القابلية العضوية بما يلي :

§       اكتشاف وجود مركز في المخ مسئول عن التلعثم .

§       السريان النسبي للتلعثم في العائلات ، واكتشاف بعض الجينات المرتبطة به .

دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أن الذين يعانون من التلعثم يقعون ضمن 2 % من الناس الذين يتصفون بأنهم في حالات الانفعال يقبضون عضلات الحنجرة ، بينما الـ 98 % الباقون من الناس لا يفعلون هذا.

 

وهل معرفة السبب مهمة ؟؟؟

في رأيي أن معرفة السبب غير مهمة لأنه في الحقيقة لا يوجد سبب فعلي ولكنها فقط قابلية ، وعندما تجد هذه القابلية العوامل المساعدة لها فإنها تبرز على السطح في شكل التلعثم الذي يتعود عليه الشخص ويصبح أسلوبه العادي في الكلام وهنا ينتهي دور السبب ، ولذلك فسواء عرفنا السبب أو لم نعرفه فلن يؤثر هذا على أسلوبنا في العلاج .

 

وقت بدء التلعثم :

يبدأ التلعثم غالبا ما بين سن السنتين وأربع سنوات ، ويعنى هذا أن هؤلاء الأشخاص يبدؤون بالكلام الطبيعي لفترة معينة ثم يظهر التلعثم .

ولكن هذه ليست قاعدة مطلقة ففي حالتي لا أتذكر أني تكلمت بطريقة طبيعية مطلقا ، كما أن هناك حالات بدأت تتلعثم بعد سن العاشرة .

 

الأفعال المصاحبة للتلعثم

الأفعال المصاحبة للتلعثم :

عندما يتكلم المتلعثم ويبدأ في التلعثم يلاحظ ظهور بعض الأعراض عليه ألخصها فيما يلي :

§   انقباض في بعض عضلات الجسم خاصة تلك الموجودة في الأطراف والبطن ، وهذا الانقباض ما هو إلا رد فعل مساعد يقوم به المتلعثم لمحاولة الخلاص من العائق الذي وقف أمامه ، لأن الكلمات بالنسبة للمتلعثم لا تعتبر مجرد حركات بسيطة سهلة ولكنه يتخيلها على أنها أثقال تتطلب قوة عضلية كبيرة للتعامل معها ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإن هذا الانقباض قد يساعد على دفع كمية أكبر من الهواء للمساعدة في إخراج الكلام .

§   في المواقف الصعبة والتي يحتاج فيها المتلعثم للكلام ، كأن يقوم بتعريف نفسه في اليوم الأول من العام الدراسي أمام المدرس ، أو يقف في الفصل أو المحاضرة للإجابة عن سؤال ما ، أو أثناء الامتحانات الشفهية ، أو أثناء إجراء مقابلة شخصية مؤهلة لوظيفة ما ، في كل هذه المواقف وغيرها ربما يعاني المتلعثم من زيادة في عدد ضربات القلب وكمية العرق وتفسير ذلك هو كمية الخوف التي يضع المتلعثم فيها نفسه ، أو التي تعود على مر السنين أن يضع فيها نفسه خوفا وحذرا من التلعثم الذي يشعره بأنه إنسان معاق ، فالمتلعثم يعتبر التلعثم عيبا جسيما وعارا لا يجب أن يعرفه أحد !!!

§   ارتباك حركة العين و إبعاد المتلعثم نظره عن الشخص الذي يحدثه ، وهذا ما هو إلا نوع من الهروب يقوم به المتلعثم محاولا عن عدم رؤية رد فعل الشخص الذي أمامه على تلعثمه.

§   الاستبدال وهو أن يستبدل المتلعثم الكلمة التي يريد أن يقولها بكلمة أخرى لسهولة نطقها ، ليس إلى هذا الحد فحسب ، ولكني سمعت قصصا عن بعض المتلعثمين قاموا بتغيير أسمائهم نظرا ً لصعوبة نطقها ، واستبدلوها بأسماء أخرى سهلة النطق .

بالطبع تختلف قدرة المتلعثمين على الاستبدال على حسب ذكائهم ومستواهم التعليمي ، فبعض المتلعثمين يصلون إلى درجة من المهارة تمكنهم من إخفاء التلعثم تماما.

§   استخدام العكاكيز وهي الكلمات التي يضعها المتلعثم في بداية الكلام بهدف تخطي عائق بدء الكلام ببعض الكلمات الصعبة .

ومن أمثلة هذه العكاكيز " يعني ....، كنت ..... ، مثلا .....  ، هوااا .........".

§   السرعة الكبيرة في الكلام ، وكأن المتلعثم يريد أن ينهي كلامه مبكرا ً قبل حدوث التلعثم ، وبالرغم من هذه السرعة الكبيرة فإن المتلعثم لا يدرك أنه يتحدث بسرعة ويفاجأ بذلك إذا قام بتسجيل صوته والمقارنة بين سرعته وسرعة الآخرين .

الأفعال المترتبة على التلعثم

الأفعال المترتبة على التلعثم :

§ التجنب :

لما كان التلعثم – بالنسبة للمتلعثم – نوعا من العار ، فإنه يترتب على ذلك أن يحاول المتلعثم أن لا يكشف هذا العار أمام الناس ، وذلك عن طريق تجنب كل المواقف التي تتطلب الكلام ، فلا يسأل في الفصل أو المحاضرة ، وإن سُئل يقول " لا أعرف " حتى وإن كان يعرف ، لا يقوم بإجراء مكالمات  تليفونية نهائيا ، وإن اتصل به أحد يقول للأهل أن يخبروه بأنه غير موجود بالمنزل ، لا يشتري شيئا بل يجعل والده أو إخوته يقومون بهذا العمل .

بالطبع تختلف مظاهر التجنب وشدته باختلاف شخصية المتلعثم ودرجة التلعثم ، وفي الكثير من الحالات يتجه المتلعثم إلى تجنب التعامل مع الناس حتى وإن كان هذا التعامل لا يحتاج إلى الكلام ، حتى أنه يصبح مرتبكا عندما يمشي في الشارع وسط الناس !!!

 

§ الانطوائية :

يؤدي تجنب المتلعثم لكثير من المواقف إلى شعوره الداخلي بالوحدة وشعور من حوله من زملائه ببعده وانطوائيته عنهم التي تزداد يوما ً بعد يوم ، فربما يكون له فقط صديق أو اثنين على الأكثر ، وربما لا يكون له أي صديق .

§ اضطراب السلوك الاجتماعي :

نتيجة لشعور المتلعثم بالدونية أي أنه أقل من جميع من حوله ، فيظن أن كلامه ربما لا يقبل ممن حوله أو أن أسلوبه في معالجة القضايا ربما يقل كفاءة عن أساليب الآخرين ، كما أن تجنبه للكثير من المواقف يقلل من خبرته في الحياة والتعامل مع الناس فيتوتر ويرتبك لأقل مشكلة تقع له وهذا مما يزيد تلعثمه ويدخله في دائرة مغلقة من التلعثم والارتباك.

§    الخوف من كل مجهول :

نتيجة لخوف المتلعثم المتكرر من المواقف التي تتطلب الكلام ، فإنه وبعد فترة يخاف من كل موقف جديد ، لشعوره اللاواعي أن هذا الموقف ربما يتطلب منه الكلام حتى وإن لم يكن كذلك .

 

مراحل نشأة وتطور التلعثم : وجهة نظر شخصية

المرحلة الأولى : " نشأة المشكلة "

كما ذكرت سابقا ، هناك حوالي 2 % من الناس معرضين للتلعثم ، بينما نسبة حدوث التلعثم فقط 1 % ، وعلى هذا فإنه إذا تعرض أحد هؤلاء الـ 2 % لضغوط نفسية – مشاكل عائلية مثلا – فإنه يعاني من التلعثم طوال فترة تعرضه لهذه الضغوط ، وقد يتعرض هذا الطفل للضرب من والديه أو للسخرية من زملائه نتيجة لتلعثمه ، ومع هذا فإن المشكلة حتى هذا الوقت تعتبر مشكلة مؤقتة ، تزول بزوال الضغوط النفسية على هذا الشخص .

وبهذا يمكن تفسير القصة التي يحكيها الكثير من الآباء أن أبنائهم كانوا يعانون من التلعثم لفترة ثم اختفى التلعثم تلقائيا ً بعد ذلك .

 

المرحلة الثانية : " تحول المشكلة "

إذا استمرت هذه الضغوط النفسية لفترة ، فإن الطفل يتولد بداخلة خوف من الكلام يولد داخله ضغطا نفسيا كلما أقبل على موقف يتطلب منه الكلام ، هذا الضغط النفسي بالطبع يؤدي إلى حدوث التلعثم ، وفي هذه المرحلة تتحول المشكلة إلى مشكلة دائمة لا تزول بزوال الضغوط النفسية الأساسية التي كان يعاني منها هذا الشخص – المشاكل العائلية مثلا – .

 

المرحلة الثالثة : " التعود "

خلال المرحلتين الأولى والثانية يبدأ العقل اللاواعي في الاقتناع بكون صاحبه متلعثم ، وتتم برمجة هذا العقل اللاواعي على مدار السنين على أن التلعثم هو الأسلوب الطبيعي للكلام لهذا الشخص وأن غير ذلك من الأساليب هي غير طبيعية في نظره .

وبذلك يصبح التلعثم عادة مزروعة بعمق داخل هذا الشخص يصعب إزالتها من داخله إلا إذا تم أثناء فترة العلاج زرع عادة أخرى للكلام الطبيعي والتعود عليها لتحل محل هذه العادة القديمة .

المرحلة الرابعة : " تفاقم المشكلة "

يبدأ التلعثم في الزيادة وتبدأ الأفعال المصاحبة والمترتبة على التلعثم السابق ذكرها في الظهور.

 

ميكانيكية التلعثم

 

ميكانيكية التلعثم :

يحدث التلعثم نتيجة :  أي انغلاق في مسار الهواء من الحبلين إلى الشفتين .

مثل :

§       انقباض الحبلين الصوتيين ، مما يؤدي إلى انغلاق الحنجرة .

§       انقباض جدار البلعوم ، مما يؤدي إلى انغلاق البلعوم .

§       ارتطام مؤخرة أو مقدمة اللسان بسقف الحلق .

§       انقباض الشفتين على بعضهما .

مما يؤدي إلى توقف مسار الهواء ( مادة الكلام ) الخارج من الرئتين ، فيتوقف الكلام ( Block ) ، ويرتفع ضغط الهواء مقاوما ً الانغلاق ، وبالفعل يستطيع الهواء تخطي الانغلاق ، ويخرج الهواء في شكل دفعات بقوة وعنف ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن العضلات التي انقبضت لتسبب هذا الانغلاق هي نفسها المسئولة عن عملية الكلام ، وبما أن هذه العضلات تمر بمرحلة انقباض قوية ، فإن الكلام الذي سينتج عنها سيكون مشوها ً إلى حد كبير .

تفسير آخر :

ارتباط التلعثم بفعل "الحزق" " Valsalva Reflex " وليام بري:

يقول هذا الرجل أن التلعثم ما هو إلا عملية من الحزق يقوم بها المتلعثم كلما أقبل على الكلام ، حيث يقوم بإغلاق الحنجرة وقبض عضلات البطن فيتوقف مسار الهواء ، وهو أيضا ً تفسير مقبول .

 

الضغوط الخارجية التي يمكن أن تزيد شدة التلعثم

 §       ضغط العدد :

تزيد شدة التلعثم عندما يتحدث المتلعثم إلى عدد كبير من الأشخاص ، وذلك نتيجة لإحساسه أن عددا كبيرا من الناس ينظرون إليه وينتظرون كلامه ، بل إن أي شخص طبيعي إذا تحدث إلى عدد كبير من الناس فإنه يحس شيئا من التوتر يجعله مترددا في كلامه ، فما بالك بالمتلعثم ؟!

§       ضغط اللغة  :

عندما يتحدث المتلعثم بلغة غير لغته الأصلية فإنه يعاني من زيادة في شدة التلعثم وذلك لسببين : الأول أنه لا يمتلك حرية الاستبدال بين الكلمات ، والثاني أنه لا يعرف الطريقة الصحيحة لنطق الكلمات بهذه اللغة ( وهذا نوع من ضغط عدم المعرفة) .

§       ضغط الجديد :

عندما يتحدث المتلعثم لصديق جديد أو مدرس جديد أو عند دخول مدرسة جديدة أو عند دخول الكلية لأول مرة أو عند استلام مهنة جديدة قد يعاني المتلعثم من زيادة في شدة التلعثم ( وهذا نوع من ضغط عدم المعرفة ) .

§       ضغط السلطة :

يزداد التلعثم بشدة عندما يتحدث المتلعثم مع من له سلطة عليه كالمدير أو العميد أو ضابط الشرطة أو حتى الأب في المنزل ، وهذا شيء طبيعي ومفهوم .

§       ضغط السرعة :

من الملاحظ على أغلب المتلعثمين أنهم يتحدثون بسرعة كبيرة وخاصة في الكلمة الأولى ، وذلك لأنهم يحاولون بكل سرعة وقوة إنهاء الكلام قبل حدوث التلعثم ، ولكن للأسف تشكل هذه السرعة ضغطا يؤدي إلى زيادة شدة التلعثم .

§        ضغط عدم المعرفة ( ضغط المجهول ) :

هذا من وجهة نظري من أهم الضغوط التي يتعرض لها المتلعثم ، وقد تحدثت عن أنواع منه سابقا ، ولكن هنا سأشير إلى نقطة هامة جدا وهي أن كثير من المتلعثمين يبدءون كلامهم دون تحديد الكلام الذي هم فعلا مقبلون على قوله تحديدا كاملا ، فيتعرضون للتلعثم .

 

§       ضغط التليفون :

يعتبر التليفون هو الكابوس الذي يؤرق معظم المتلعثمين وخاصة أول كلمة في المكالمة ، في الحقيقة أنا لم أستطع تفسير ذلك بدقة ، ولكن على الأقل مؤقتا أستطيع أن أقول أن ضغط التليفون ما هو إلا مزيج من ضغطيين ، ضغط السرعة وضغط عدم المعرفة ، فالمتلعثم بمجرد أن يرفع سماعة التليفون فعليه أن يتكلم وهذا هو ضغط السرعة ، وبالطبع هو لا يعرف بالضبط من الموجود معه على الطرف الآخر للخط ؟ أو أين هو؟ أو ماذا يريد ؟ وهذا هو ضغط عدم المعرفة ، وهكذا نرى أن ضغط التليفون ليس ضغطا واحدا ولكنه مزيج من ضغطين وبذلك يتضح لماذا يمثل التليفون كل هذه الصعوبة بالنسبة للمتلعثم .

ملاحظة هامه جداً :

الضغط المنعكس :

في بعض الأحيان ومع بعض المتلعثمين يعمل الضغط النفسي الناشئ عن أي من الأسباب السابقة كعامل مانع لحدوث التلعثم أو مقلل له وليس مساعد علي حدوثه ، وذلك لتكون مجموعة كبيرة جدا ً من الدوافع داخل المتلعثم تحثه على الكلام بأسلوب جيد حتى لا يظهر بشكل سيئ ، ومثال على ذلك إذا كان المتلعثم متفوقا ً في الدراسة وتم مطالبته بإلقاء كلمة أمام حشد كبير جدا ً من الناس في إحدى الحفلات بصفته الطالب الأول أو المثالي ففي الأغلب سوف يتحدث هذا المتلعثم بطلاقة نسبية وذلك لتكون دوافع قوية جدا ً بداخله تحثه على الظهور بمظهر جيد أمام هذا الحشد من الناس خاصة وأنه الطالب المثالي ، هذا بالطبع لا يمنع شعوره برعب وارتباك قبل وأثناء الكلمة ولكن المحصلة الظاهرة أمام الناس تكون كلام طبيعي إلى حد كبير .

أن الكلام الطبيعي ليس من اللازم أن يكون طلقا

وأن الكلام الطلق ليس من اللازم أن يكون طبيعيا

فإذا استمعت لحديث أي شخص طبيعي – في التلفزيون مثلا – فلن تجد كلامه طلق بنسبة 100 % وستجد فيه الكثير من التكرارات والترددات والإطالات ، ولكن مع هذا فإن كلامه طبيعي بنسبة 100 % وذلك لأنه في ذاته لا يشعر بأي صعوبة في إخراج الكلمات .

وعلى العكس من ذلك في حالة التلعثم ربما يستخدم المتلعثم بعض الأساليب لتخطي التلعثم كاستبدال الكلمات الصعبة بكلمات سهلة أو الصراع الداخلي بدون صوت أو حركة أو استخدام العكاكيز بحيث يبدأ ويستمر في كلامه بدون تلعثم ظاهر وفي هذه الحالة يكون كلامه طلق ربما بنسبة 100 % ولكنه غير طبيعي على الإطلاق لأنه يشعر بداخله بصعوبة بالغة في إخراج الكلام

العوامل الداخلية التي يمكن أن تزيد شدة التلعثم :

·   الحالة النفسية للمتلعثم لها التأثير الأكبر على تلعثمه ، فعندما يمر المتلعثم بحالة من الخوف أو التوتر أو الحزن يزيد تلعثمه عن المعدل الطبيعي.

·   الحالة الصحية للمتلعثم تأثر تأثيرا كبيرا على مدى التلعثم ، فعلى سبيل المثال عندما يكون المتلعثم مصابا بالبرد مثلا فإن تلعثمه يزيد.

·   في بعض الأحيان ودون تعرض المتلعثم لأي ضغط قد يعاني المتلعثم من زيادة في شدة تلعثمه عن الحد المعتاد ، وذلك لاختلاف الشد في العضلات من يوم لآخر مما يؤثر على ميكانيكية الكلام التي تعتمد أساسا ً على العضلات.

 

العوامل الداخلية التي يمكن أن تزيد شدة التلعثم :

·   الحالة النفسية للمتلعثم لها التأثير الأكبر على تلعثمه ، فعندما يمر المتلعثم بحالة من الخوف أو التوتر أو الحزن يزيد تلعثمه عن المعدل الطبيعي.

·   الحالة الصحية للمتلعثم تأثر تأثيرا كبيرا على مدى التلعثم ، فعلى سبيل المثال عندما يكون المتلعثم مصابا بالبرد مثلا فإن تلعثمه يزيد.

·   في بعض الأحيان ودون تعرض المتلعثم لأي ضغط قد يعاني المتلعثم من زيادة في شدة تلعثمه عن الحد المعتاد ، وذلك لاختلاف الشد في العضلات من يوم لآخر مما يؤثر على ميكانيكية الكلام التي تعتمد أساسا ً على العضلات.